بيان
يعني أن لا تأتي بصيام ولا تصدّق .
باب فضل شهر رمضان ووظائفه
[ 816 ] 1 . الكافي والفقيه والتهذيب : عن الباقر عليه السّلام قال : « خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها الناس ، إنّه قد أظلّكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان ، فرض اللّه صيامه ، وجعل قيام ليلة فيه بتطوّع صلاة كتطوّع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور ، وجعل لمن تطوّع فيه بخصلة من خصال الخير والبرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض اللّه ، ومن أدّى فيه فريضة من فرائض اللّه كان كمن أدّى سبعين فريضة من فرائض اللّه فيما سواه من الشهور ، وهو شهر الصبر ، وإنّ الصبر ثوابه الجنّة ، وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد اللّه فيه في رزق المؤمن ، ومن فطّر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عتق رقبة ومغفرة لذنوبه فيما مضى .
قيل : يا رسول اللّه ، ليس كلّنا يقدر على أن يفطر صائما ؟ فقال : إنّ اللّه تعالى كريم يعطي هذا الثواب لمن لم يقدر إلّا على مذقة من لبن يفطّر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، ومن خفّف فيه عن مملوكه خفّف اللّه عنه حسابه ، وهو شهر أوّله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره الإجابة والعتق من النار ، ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال : خصلتين ترضون اللّه بهما ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، فأمّا اللتان ترضون اللّه بهما فشهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وأمّا اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون اللّه فيه حوائجكم والجنّة وتسألون العافية وتتعوّذون به من النار » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 2 / 66 / 4 ، الفقيه 2 : 94 / 2 / 1831 ، التهذيب 4 : 40 / 152 / 423 .