باب ليلة القدر
[ 822 ] 1 . الفقيه : عن الباقر عليه السّلام : « انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم لمّا انصرف من عرفات وصار إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر ، فقام خطيبا وقال بعد الثناء على اللّه عزّ وجلّ : أمّا بعد ، فانّكم سألتموني عن ليلة القدر ، ولم أطوها عنكم ، لأنّي لم أكن بها عالما ، اعلموا أيّها الناس أنّه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سويّ فصام نهاره وقام وردا من ليله وواظب على صلاته وهجر إلى جمعته وغدا إلى عيده ، فقد أدرك ليلة القدر وفاز بجائزة الربّ » « 1 » .
بيان
« هجّر » من التهجير إذا سار في الهاجرة ، وهي نصف النهار في القيظ خاصّة ، ثمّ قيل : هجّر إلى الصلاة إذا بكّر ومضى إليها في أوّل وقتها .
[ 823 ] 2 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام سئل
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
أي شيء عنى بذلك ؟ فقال :
« العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر » « 2 » .
[ 824 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « رأس السنة ليلة القدر يكتب فيها ما يكون من السنة إلى السنة » « 3 » .
[ 825 ] 4 . الكافي والفقيه : عن أحدهما عليهما السّلام في علامة ليلة القدر ، قال : « علامتها أن تطيب ريحها ، فان كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حرّ بردت وطابت » « 4 » .
[ 826 ] 5 . الفقيه : عن الصادق عليه السّلام في الليالي التي ترجى فيها من شهر رمضان قال : « تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين » قيل : فان أخذت إنسانا الفترة أو علّة ما المعتمد عليه من
هامش
( 1 ) . الفقيه 2 : 124 / 97 / 1834 .
( 2 ) . الكافي 4 : 69 / 158 / 6 ، الفقيه 2 : 149 / 150 / 2024 .
( 3 ) . التهذيب 4 : 332 / 1 / 110 .
( 4 ) . الكافي 4 : 69 / 157 / 3 ، الفقيه 2 : 149 / 159 / 2027 .