فأرضه كما أرضاني ، قال : فيقول العزيز الجبّار : عبدي ابسط يمينك ، فيملأها من رضوان اللّه العزيز الجبّار ، ويملأ شماله من رحمة اللّه ، ثم يقال : هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد ، فإذا قرأ آية صعد درجة » « 1 » .
[ 2414 ] 2 . الفقيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي » « 2 » .
[ 2415 ] 3 . الفقيه : قال الصادق عليه السّلام : « شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، وأمّا التائبون فإنّ اللّه يقول :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
» « 3 » .
[ 2416 ] 4 . التهذيب : عنه عليه السّلام : « يجوز النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصراط ، يتلوه عليّ ، ويتلو عليّا الحسن ، ويتلو الحسن الحسين ، فإذا توسّطوه ، نادى المختار الحسين عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه ، إنّي طلبت بثأرك ، فيقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للحسين عليه السّلام أجبه ، فينقضّ الحسين في النار كأنه عقاب كاسر ، فيخرج المختار حمة ، ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه » « 4 » .
* بيان
« طلبت بثارك » أي قتلت قاتلك « فينقضّ » أي يهوي و « الكاسر » الضامّ جناحيه للهوي و « الحمّة » المحترق من النار .
باب حشر المتّقين إلى الجنة
[ المتن ]
[ 2417 ] 1 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل عن قول اللّه تعالى :
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
« 5 » فقال : يا عليّ ، إنّ الوفد لا يكونون إلّا ركبانا ، أولئك رجال اتّقوا اللّه فأحبّهم اللّه تعالى ، واختصّهم ورضي أعمالهم ، فسمّاهم المتّقين ، ثم قال له :
يا علي أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّهم ليخرجون من قبورهم وإنّ الملائكة
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 602 / 12 .
( 2 ) . الفقيه 3 : 574 / 4966 .
( 3 ) . الفقيه 3 : 574 / 4967 ؛ والآية من سورة التوبة ( 9 ) : 91 .
( 4 ) . التهذيب 3 : 466 / 1528 .
( 5 ) . مريم ( 19 ) : 85 .