تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
وأرغبوا في الخير » « 1 » .

باب الإطعام والسّقي

[ المتن ]

[ 1692 ] 1 . الكافي : عن السجاد عليه السّلام : « من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم » « 2 » . [ 1693 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من أطعم مؤمنا حتى يشبعه ، لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الأجر في الآخرة ولا ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلّا اللّه ربّ العالمين » . ثم قال : « من موجبات المغفرة إطعام المسلم السّغبان » ثم تلا قول اللّه تعالى :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
« 3 » .

* بيان

« السغبان » الجائع .

[ المتن ]

[ 1694 ] 3 . الكافي : الحسين بن نعيم الصحّاف ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أتحبّ إخوانك يا حسين ؟ » قلت : نعم ، قال : « تنفع فقراءهم ؟ » قلت : نعم ، قال : « أما إنّه لحقّ عليك أن تحبّ من يحبّ اللّه ، أما واللّه لا تنفع منهم أحدا حتى تحبّه ، أتدعوهم إلى منزلك ؟ » قلت : ما آكل إلّا ومعي منهم الرجلان والثلاثة والأقلّ والأكثر ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أما إنّ فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم » . قلت : جعلت فداك ، أطعمهم طعامي ، وأوطنهم رحلي ، ويكون فضلهم علي أعظم ؟ قال : « نعم ، إنّهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك ، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 200 / 5 . ( 2 ) . الكافي 2 : 201 / 5 . ( 3 ) . الكافي 2 : 201 / 6 ، والآية من سورة البلد ( 90 ) : 14 - 16 . ( 4 ) . الكافي 2 : 201 / 8 .