تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
[ 1645 ] 8 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ، ثم قال : الحمد للّه ربّ العالمين ، الحمد للّه حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلّى اللّه على محمّد النبي وآله وسلّم ، خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه له إلى يوم القيامة » « 1 » . [ 1646 ] 9 . الكافي : مسمع ، قال : عطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « الحمد للّه ربّ العالمين » ، ثم جعل إصبعه على أنفه ، فقال : « رغم أنفي للّه رغما داخرا » « 2 » . [ 1647 ] 10 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا عطس المرء المسلم ثمّ سكت لعلّة تكون به ، قالت الملائكة عنه : الحمد للّه ربّ العالمين ، فإن قال الحمد للّه ربّ العالمين ، قالت الملائكة : يغفر اللّه لك » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العطاس للمريض دليل العافية ، وراحة البدن » « 3 » . [ 1648 ] 11 . الكافي : قال : « العطاس ينفع للبدن كلّه ما لم يزد على الثلاث ، فإن زاد على الثلاث فهنّ داء وسقم » « 4 » . [ 1649 ] 12 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إذا عطس الرجل ثلاثا فسمّته ثم اتركه » « 5 » . [ 1650 ] 13 . الكافي : سئل العالم عليه السّلام عن العطسة ، وما العلّة في الحمد للّه عليها ؟ فقال : « إنّ للّه تعالى نعماء على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه ، وإنّ العبد ينسى ذكر اللّه على ذلك ، فإذا نسي أمر اللّه الريح فجالت في بدنه ، ثم يخرجها من أنفه ، فيحمد اللّه على ذلك ، فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي » « 6 » . [ 1651 ] 14 . الكافي : عن الرضا عليه السّلام : « التثاؤب من الشيطان ، والعطسة من اللّه تعالى » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 657 / 22 . ( 2 ) . الكافي 2 : 665 / 14 . ( 3 ) . الكافي 2 : 656 / 19 . ( 4 ) . الكافي 2 : 656 / 20 . ( 5 ) . الكافي 2 : 657 / 27 . ( 6 ) . الكافي 2 : 654 / 6 . ( 7 ) . الكافي 2 : 654 / 5 .