قال : يا ربّ حسبي » « 1 » .
[ 1376 ] 2 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تاب قبل موته بسنة ، قبل اللّه توبته » ثم قال : « إنّ السنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر ، قبل اللّه توبته » ثم قال : « إنّ الشهر لكثير » ثم قال : « من تاب قبل موته بجمعة ، قبل اللّه توبته » ثم قال : « إنّ الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم ، قبل اللّه توبته » ثم قال : « إنّ يوما لكثير ، من تاب قبل أن يعاين ، قبل اللّه توبته » « 2 » .
وفي رواية : « من تاب وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب اللّه عليه » « 3 » .
[ 1377 ] 3 . الفقيه : سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
« 4 » قال : « ذلك إذا عاين أمر الآخرة » « 5 » .
[ 1378 ] 4 . الكافي : معاوية بن وهب ، قال : خرجنا إلى مكة ومعنا شيخ متعبّد متألّه لا يعرف هذا الأمر ، يتمّ الصلاة في الطريق ، ومعه ابن أخ له مسلم ، فمرض الشيخ ، فقلت لابن أخيه : لو عرضت هذا الأمر على عمّك لعلّ اللّه تعالى أن يخلّصه ، فقال كلّهم : دعوا الشيخ حتى يموت على حاله ، فإنّه حسن الهيئة ، فلم يصبر ابن أخيه حتى قال له : يا عمّ ، إنّ الناس ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا نفرا يسيرا ، وكان لعلي بن أبي طالب عليه السّلام من الطاعة ما كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحقّ والطاعة له ، قال : فتنفّس الشيخ وشهق وقال : أنا على هذا ، وخرجت نفسه .
فدخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فعرض ابن السريّ هذا الكلام على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : « هو رجل من أهل الجنة » . فقال له علي بن السري : إنّه لم يعرف شيئا من ذلك غير ساعته تلك ، قال عليه السّلام : « فتريدون منه ما ذا ؟ قد دخل واللّه الجنة » « 6 » .
آخر كتاب الفضائل والرذائل ، والحمد للّه أوّلا وآخرا
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 440 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 440 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 440 / 3 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 18 .
( 5 ) . الفقيه 1 : 133 / 352 .
( 6 ) . الكافي 2 : 440 / 4 .