قلت : فإنّه فعل ذلك مرارا ، يذنب ثم يتوب ويستغفر ، فقال : « كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد اللّه تعالى عليه بالمغفرة ، وإنّ اللّه غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيّئات ، فإيّاك أن تقنّط المؤمنين من رحمة اللّه » « 1 » .
[ 1371 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو يستغفر منه كالمستهزئ » « 2 » .
[ 1372 ] 7 . الفقيه : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا شفيع أنجح من التوبة » « 3 » .
[ 1373 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة ، وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا ، والموت فضح الدنيا ولم يترك لذي لبّ فرحا » « 4 » .
[ 1374 ] 9 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « ما أحسن الحسنات بعد السيّئات ، وما أقبح السيّئات بعد الحسنات ! » « 5 » .
باب وقت التوبة
[ المتن ]
[ 1375 ] 1 . الكافي : عن أحدهما عليهما السّلام : « إنّ آدم عليه السّلام قال : يا ربّ سلّطت علي الشيطان وأجريته مجرى الدم منّي ، فاجعل لي شيئا ، فقال : يا آدم ، جعلت لك أنّ من همّ من ذريّتك بسيّئة لم يكتب عليه شيء ، فإن عملها كتبت عليه سيّئة ، ومن همّ منهم بحسنة ، فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، فإن هو عملها كتبت له عشرا .
قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثم استغفر ، غفرت له ، قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لهم التوبة ، وبسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه ،
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 434 / 6 .
( 2 ) . الكافي 2 : 435 / 10 .
( 3 ) . الفقيه 3 : 574 / 4965 .
( 4 ) . الكافي 2 : 451 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 458 / 18 .