[ 1367 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
قال :
« هو الذنب الذي لا يعود إليه أبدا » ، قيل : وأيّنا لم يعد ؟ فقال : « إنّ اللّه تعالى يحبّ من عباده المفتّن التوّاب » « 1 » .
وفي رواية : « ومن لا يكون ذلك منه كان أفضل » « 2 » .
* بيان
« المفتن التوّاب » الذي يكثر ذنبه ويكثر توبته ، من الإفتان أو التفتين .
[ المتن ]
[ 1368 ] 3 . الكافي : قال : « إنّ اللّه تعالى أعطى التائبين ثلاث خصال ، لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها : قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 3 » ، فمن أحبّه اللّه تعالى لم يعذّبه ، وقوله تعالى :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
إلى قوله :
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 4 » وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
إلى قوله :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
» « 5 » .
[ 1369 ] 4 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فاللّه تعالى أشدّ فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها » « 6 » .
[ 1370 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له ، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، أما واللّه إنها ليست إلّا لأهل الإيمان » .
قال محمّد بن مسلم : قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار في الذنوب ، وعاد في التوبة ؟ فقال :
« يا محمّد بن مسلم ، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر اللّه تعالى منه ويتوب ثم لا يقبل اللّه توبته ؟ » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 432 / 4 .
( 2 ) . الكافي 2 : 435 / 9 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 222 .
( 4 ) . المؤمن ( 40 ) : 7 - 9 .
( 5 ) . الكافي 2 : 432 / 5 .
( 6 ) . الكافي 2 : 435 / 8 .