تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
إنّ الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي
« والشحناء » العداوة « والإحنة » بالكسر : الحقد والغضب .

باب العجب والادلال

[ المتن ]

[ 1247 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من دخله العجب هلك » « 1 » . [ 1248 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمنا بذنب أبدا » « 2 » . [ 1249 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه ، ويعمل العمل فيسرّه ذلك ، فيتراخى عن حاله تلك ، فلأن يكون على حاله تلك خير له ممّا دخل فيه » « 3 » . [ 1250 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل : الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ، ثم يعمل شيئا من البرّ ، فيدخله شبه العجب به ؟ فقال : « هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه » « 4 » . [ 1251 ] 5 . الكافي : عن أبي الحسن عليه السّلام سئل عن العجب الذي يفسد العمل ، فقال : « العجب درجات ؛ منها أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على اللّه ، وللّه عليه فيه المنّ » « 5 » . [ 1252 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أتى عالم عابدا فقال له : كيف صلاتك ؟ فقال : مثلي يسأل عن صلاته وأنا أعبد اللّه تعالى منذ كذا وكذا ؟ قال : فكيف بكاؤك ؟ قال : أبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإن ضحكك وأنت خائف خير « 6 » من بكائك وأنت
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 313 / 2 . ( 2 ) . الكافي 2 : 312 / 1 . ( 3 ) . الكافي 2 : 313 / 4 . ( 4 ) . الكافي 2 : 314 / 7 . ( 5 ) . الكافي 2 : 313 / 3 . ( 6 ) . في نسخة : خير .