* بيان
حسب الرجل : مآثر آبائه لأنه يحبّ من المناقب والفضائل له « 1 » .
[ المتن ]
[ 1243 ] 2 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « عجبا للمتكبّر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة » « 2 » .
وفي رواية : « وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به » « 3 » .
[ 1244 ] 3 . الكافي : عقبة بن بشير الأسدي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أنا عقبة بن بشير الأسدي وأنا في الحسب الضخم ، عزيز في قومي ، قال : فقال : « أفتمنّ علينا بحسبك ! إنّ اللّه تعالى رفع بالإيمان من كان الناس يسمّونه وضيعا إذا كان مؤمنا ، ووضع بالكفر من كان الناس يسمّونه شريفا إذا كان كافرا ، فليس لأحد فضل على أحد إلّا بتقوى اللّه » « 4 » .
[ 1245 ] 4 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه أتاه رجل فقال : يا رسول اللّه ، أنا فلان بن فلان حتى عدّ تسعة ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما إنّك عاشرهم في النار » « 5 » .
[ 1246 ] 5 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه صعد المنبر يوم فتح مكّة فقال : « أيّها الناس ، إنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إنّكم من آدم وآدم من طين ، ألا إنّ خير عباد اللّه عبد اتّقاه ، إنّ العربية ليست باب والد ولكنّها لسان ناطق ، فمن قصر به علمه لم يبلغه حسبه ، ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهلية أو إحنة - والإحنة : الشحناء - فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة » « 6 » .
* بيان
أريد بالعربية : النبالة والعلم بالأدب « ليست باب والد » يعني ليست بنسبة إلى أب ، بل هو بمعنى في نفس الرجل ينطق عنه لسانه ، وفي هذا المعنى قيل :
هامش
( 1 ) . في نسخة : لأنّه يحسب له من المناقب والفضائل .
( 2 ) . الكافي 2 : 328 / 1 .
( 3 ) . الكافي 2 : 329 / 4 .
( 4 ) . الكافي 2 : 328 / 3 .
( 5 ) . الكافي 2 : 329 / 5 .
( 6 ) . الكافي 8 : 246 / 342 .