يفرغ اللّه من الحساب » « 1 » .
[ 1234 ] 5 . الكافي : عن أحدهما عليهما السّلام : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر » . قيل : فاسترجعت ، فقال : « ما لك تسترجع ؟ » قلت : لما سمعت منك ، فقال : « ليس حيث تذهب ، إنّما أعني الجحود ، إنّما هو الجحود » « 2 » .
[ 1235 ] 6 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحقّ » ، قيل للصادق عليه السّلام : ما غمص الخلق وسفه الحقّ ؟ قال : « يجهل الحقّ ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع اللّه تعالى رداءه » « 3 » .
[ 1236 ] 7 . الكافي : عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّني آكل الطعام الطيّب وأشمّ الريح الطيّبة ، وأركب الدابة الفارهة ، ويتبعني الغلام ، فترى في هذا شيئا من التجبّر فلا أفعله ؟ فأطرق أبو عبد اللّه عليه السّلام ثم قال : « إنّما الجبّار الملعون من غمص الناس وجهل الحقّ » ، قال عمر : فقلت : أمّا الحق فلا أجهله ، والغمص لا أدري ما هو ، قال : « من حقّر الناس وتجبّر عليهم فذلك الجبّار » « 4 » .
[ 1237 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من خصف نعله ورقع ثوبه وحمل سلعته ، فقد برئ من الكبر » « 5 » .
[ 1238 ] 9 . الكافي : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك جبّار ، ومقلّ مختال » « 6 » .
[ 1239 ] 10 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ يوسف عليه السّلام لمّا قدم عليه الشيخ يعقوب دخله عزّ الملك ، فلم ينزل إليه ، فهبط عليه جبرئيل فقال : يا يوسف ، ابسط راحتك ، فخرج منها نور ساطع ، فصار في جوّ السماء ، فقال يوسف : يا جبرئيل ، ما هذا النور الذي خرج من
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 311 / 11 .
( 2 ) . الكافي 2 : 310 / 7 .
( 3 ) . الكافي 2 : 310 / 9 .
( 4 ) . الكافي 2 : 311 / 13 .
( 5 ) . الكافي 2 : 311 / 14 .
( 6 ) . الكافي 2 : 311 / 15 .