* بيان
« العرب » يقال لأهل الأمصار « والأعراب » لسكّان البادية ، والمراد بالعرب هاهنا العارف بمراسم الشرع والدين ؛ لأنّ الغالب على أهل الأمصار ذلك ، وبالأعراب الجاهل بها ؛ لأن الغالب في سكّان البوادي ذلك .
[ المتن ]
[ 750 ] 3 . الكافي : عن السجاد عليه السّلام : « إنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أخبرني إن كنت عالما عن الناس ، وعن أشباه الناس ، وعن النّسناس ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
يا حسين ، أجب الرجل ، فقال له الحسين عليه السّلام : أمّا قولك : أخبرني عن الناس ، فنحن الناس ، ولذلك قال اللّه تعالى ذكره في كتابه :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
« 1 » فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي أفاض بالناس ، وأمّا قولك : أشباه الناس ، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منّا ، ولذلك قال إبراهيم عليه السّلام :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 2 » ، وأمّا قولك : النسناس ، فهم السواد الأعظم ، وأشار بيده إلى جماعة الناس ، ثم قال :
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
» « 3 » .
[ 751 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « واللّه لا يحبّنا من العرب والعجم إلّا أهل البيوتات والشرف والمعدن ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلّا كلّ دنس ملصق » « 4 » .
* بيان
« الملصق » كمعظم : المتّهم في نسبه .
باب البشارات للمؤمن
[ المتن ]
[ 752 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : أنّه دخل عليه أبو بصير وقد حفزه النّفس ، فلمّا أخذ مجلسه ، فقال له :
« يا أبا محمّد ، ما هذا النفس العالي ؟ » فقال : جعلت فداك ، يا ابن رسول اللّه ، كبر سنّي ودقّ عظمي ،
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 199 .
( 2 ) . إبراهيم ( 14 ) : 36 .
( 3 ) . الكافي 8 : 244 / 339 .
( 4 ) . الكافي 8 : 316 / 497 .