- تزوجت فولدت - وقال الفراء : لا تفيد الترتيب . وقال السيد المرتضى لا تفيد التعقيب .
ومن ذلك « الباء » وترد للاستعانة نحو - كتبت بالقلم - وللتبعيض ؛ ذهب إليه الأصمعي والفارسي وابن مالك ، وأنكره سيبويه ، وإنكاره معارض باصرار الأصمعي الذي هو أعرف منه بكلام العرب ، ورواية زرارة عن الباقر - ع - صريحة في أن الباء في قوله تعالى
( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ »
« 1 » للتبعيض .
وميل العلامة إلى قول سيبويه في « التهذيب » من باب الغفلة ؛ لأنه أورد الحديث في « المختلف » وحكم بصحته ، واحتج به على أن المسح ببعض الرأس .
ومن ذلك « إلى » وهي لانتهاء الغاية ولا إجمال فيها كما توهم من دخول الغاية تارة وخروجها أخرى لأنها موضوعة للانتهاء والغاية « 2 » فلا تنفصل حسا - كالليل - فيجب خروجها ، وقد لا يتميز - كالمرفق - فيجب دخولها من باب المقدمة .
( المطلب التاسع )
« المشتق » في - الاصطلاح - فرع وافق الأصل بأصول حروفه ؛ وأنواعه خمسة عشر وهو عند وجود معنى المشتق منه - كضارب - لمباشر الضرب حقيقة اتفاقا ، وقبل وجوده لمن يريد الضرب مجازا اتفاقا ، وبعد وجوده منه وانقضائه - كالضارب أمس - قد اختلف فيه على أربعة أقوال :
هامش
( 1 ) - سورة المائدة . آية / 6 .
( 2 ) - في ( ه ) والغاية قد تنفصل .