تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
والكرخي والغزالي والفخر الرازي - مطلقا . وفصل آخرون فمنعوه في « المفرد » وأجازوه في « التثنية والجمع » ونفاه قوم في « الاثبات » وأثبتوه في « النفي » . واختلف المجوزون ؛ فقال قوم : إنه بطريق « الحقيقة » ، وقال آخرون إنه « مجاز » ، وقال الشيخ حسن في « المعالم » هو في المفرد - مجاز - ، وفي غيره حقيقة - فانظر إلى هذا الاختلاف من هؤلاء العقلاء في هذا المطلب السهل وما فيه من الخبط فما ظنك بغيره .

( المطلب الخامس )

المترادف واقع في اللغة ، وقال قوم بعدم وقوعه وفرعوا على وقوعه « 1 » جواز وقوع كل من المترادفين مكان الآخر ، وهو يقتضي تجويز نقل الحديث بالمعنى فأجازه الأكثرون ومنعه قوم ، وفصل آخرون فقالوا : إن كان من لغة واحدة ؛ كالعربية - مثلا - جاز وإلا فلا . أقول : لا حاجة بنا إلى هذا كله فقد روى في « الكافي » ما يدل على جوازه وقد تقدم .

( المطلب السادس )

الحقيقة : لفظ يستعمل فيما وضع له أولا ، والمجاز في غيره - لعلاقة - ولا شيء منهما قبل الاستعمال . وحصرت العلاقة في خمس وعشرين ولا يحتاج إلى نقل ، بل يكفي ظهور العلاقة بين المعنى الحقيقي والمجازي ، واختاره ابن الحاجب والعلامة
هامش
( 1 ) - في ( ه‍ ) على قوله .
هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 244 | الشيخ حسين الكركي العاملي / رئوف جمال الدين