الباب السابع في الأفعال
قاعدة « 87 » فعل النبي صلى اللَّه عليه وآله حجة ، كما أنّ قوله حجة ،
إذا لم يكن من الأفعال الطبيعية ، كالقيام والقعود والأكل والنوم والحركة والسكون ؛ وكذا ما ثبت تخصيصه به صلى اللَّه عليه وآله ، كالوصال والزيادة على الأربع في النكاح الدائم .
وإذا أمكن حمل فعله صلى اللَّه عليه وآله على العبادة أو العادة ، ففي حمله على العادة لأصالة عدم التشريع ؛ أو العبادة ، لأنه صلى اللَّه عليه وآله بعث لبيان الشرعيات ، خلاف .
ويتفرع عليه أمور :
منها : جلسة الاستراحة ، وهي ثابتة من فعله صلى اللَّه عليه وآله « 1 » . وزعم بعض العامة أنه إنما فعلها بعد أن بدن وحمل اللحم ، فجعلها للجبلّة « 2 » .
وقد ثبت عندنا أنها عبادة .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 : 209 باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام ، صحيح مسلم 1 : 449 كتاب الصلاة حديث 240 ، سنن النسائي 2 : 234 باب الاعتماد على الأرض عند النهوض .
( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 567 .