والمسألة موضع خلاف ، ويمكن بناؤه على القولين .
والأقوى توقف انقضائها على وضع الجميع ، لتعليق أجلهن في الآية « 1 » بوضع حملهن ، ولا يتحقق وضع الحمل المضاف إليهن إلا بوضع الجميع ، ولأن الغرض من العدة استبراء الرحم من الحمل ، ولا يتحقق بدونه . وهذان دليلان من خارج .
ومنها : ما لو نذر الصوم يوم تلد امرأته ، فولدت توأمين ، كل واحد في يوم ، ففي وجوب الأول أو الثاني الوجهان ، وأقواهما الأول . وقس عليه نظائر ذلك .
هامش
( 1 ) وأولات الأحمال أجلهنّ أن يضعن حملهن - الطلاق : 4