تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
السادس : لو ادّعى شريكه عتق نصيبه ، حلف المنكر ، وبقي نصيبه رقّا ، وعتق نصيب المدّعي مجانّا إن لم نشترط الأداء ، وإلّا بقي رقّا ، ولو نكل أخذت منه القيمة ، ولم يعتق نصيبه . ولو هرب المعتق انتظر ولو أعسر أنظر . ولو اعتق اثنان دفعة قوّم عليهما حصّة الثالث بالسوية وإن تفاوتا ، ولو أعسر أحدهما قوّمت على الآخر . ولو أوصى بعتق بعض مملوكه أو بعتقه « 1 » وليس سواه لم يقوّم الباقي على الورثة لعدم المباشرة . ولو أعتقه عند موته عتق من الثلث ولم يقوم عليه ويعتبر قيمة الموصى به بعد الوفاة ، وقيمة المنجّز عند الإعتاق ، وتعتبر قيمة التركة بأقلّ الأمرين من حين الوفاة إلى حين القبض ، لأنّ التالف بعد الوفاة غير معتبر ، والزيادة للوارث ، لأنّها نمت على ملكه . وحيث يجب السعي فكلّما أدّى شيئا عتق منه بقدره . ولو اختلفا في القيمة فالقول قول المباشر إن قلنا يعتق بالإعتاق ، لأنّه غارم ، وإلّا حلف الشريك ، لأنّه متبرّع منه قهرا . ولو اختلفا في العيب قدّم قول الشريك مع يمينه ، ولو اختلفا في تجدّده قدّم قول المعتق .
هامش
( 1 ) . في « أ » : « أو نصفه » ولعلّه مصحّف .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 207 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري