تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

الفصل الثالث : في الملك

إذا ملك الرّجل أصوله أو فروعه أو إحدى « 1 » المحرّمات عليه بالنسب أو بالرضاع عتق في الحال ، ويعتق على المرأة العمودان خاصّة نسبا أو رضاعا ، ولو ملك البعض قوّم عليه الباقي إن ملكه باختياره موسرا وإلّا فلا . ولا يجوز للوليّ قبول الوصيّة بقريب الصبيّ مع الضرر كالوصية بالكبير أو المريض . ولو اشترى اثنان قريب أحدهما صفقة عتق أحدهما وضمن للأجنبيّ قيمة حصّته . ولو اشترى الزّوج والولد أمّه صفقة وهي حامل بابن ، قوّمت حصّة الزوج من الأمّ على الولد ، وحصّة الولد من الابن على الزوج ، ولو كان الحمل بنتا عتقت عليهما بغير شيء ، وكذا لو قبلا هبتها دفعة أو الوصيّة بها دفعة وقلنا : إنّ القبول مملّك ، ولو قلنا : إنّه كاشف فإن أوصى لهما معا فكذلك وإن ترتّب القبول .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : أحد .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 208 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري