يقول إنه ينعتق بنفس اللفظ فلا .
قال رحمه اللّه : وإذا ملك شقصا ممن ينعتق عليه لم يقوم عليه ان كان معسرا وكذا لو ملكه بغير اختياره . ولو ملكه اختيارا وكان موسرا ، قال الشيخ : يقوم عليه ، وفيه تردد .
أقول : منشؤه : النظر إلى أصالة براءة الذمة من وجوب التقويم ، ترك العمل بها في صورة عتق نصيبه من العبد المشترك ، للنص والاجماع ، فيبقى معمولا بها فيما عداها .
والالتفات إلى أن تملكه بعضه مع العلم بأنه ينعتق عليه بمنزلة مباشرة عتقه وهو اختيار الشيخ في المبسوط « 1 » .
قال رحمه اللّه : وفي عتق من مثل به مولاه تردد ، والمروي أنه ينعتق .
أقول : منشؤه النظر إلى أصالتي بقاء الرق والملك ، فلا يحكم بانتقالهما الا مع ظهور الناقل قطعا ، وهو اختيار المتأخر .
والالتفات إلى ظواهر الأخبار الدالة على انعتاقه مع حصول ذلك من مولاه وبه أفتى الشيخ في النهاية « 2 » .
هامش
( 1 ) المبسوط 6 / 69 .
( 2 ) النهاية ص 540 .