عليه وآله في حربه ، قال : قلت : وأيّ شيء « 1 » تقول أصلحك اللّه ؟ قال : فقال لي :
إنّه كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تابعا ولم يكن له إلّا أجر تبعيّته ، وكان في هذه متبوعا وكان له أجر كلّ من تبعه « 2 » .
فصل : [ قول رسول الله ص من شهد أمرا فكرهه ، كان كمن غاب عنه ]
روى السكونيّ عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شهد أمرا فكرهه ، كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه ، كان كمن شهده » « 3 » .
فصل : [ قول أبي عبد الله ع أربع لأربع ]
روى كرّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « أربع لأربع فواحدة للقتل والهزيمة : حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، إنّ اللّه تعالى يقول :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
« 4 » والأخرى المنكر والسوء « 5 » :
وأفوّض أمري إلى اللّه ، وفوّضت أمري إلى اللّه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
« 6 » والثالثة للحرق والغرق : ما شاء اللّه لا
هامش
( 1 ) في التهذيب : بأيّ شيء ، مكان : وأيّ شيء .
( 2 ) التهذيب 6 : 169 الحديث 326 .
( 3 ) التهذيب 6 : 170 الحديث 327 ، الوسائل 11 : 409 الباب 5 من أبواب الأمر بالمعروف الحديث 2 .
( 4 ) آل عمران ( 3 ) : 173 - 174 .
( 5 ) ح : « للمنكر والسوء » وفي التهذيب : « للمكر والسوء » .
( 6 ) غافر ( 40 ) : 45 .