تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
المسير إلى واسط « 1 » ، وبعث إلى بغداد فأخذ دوابه وماله وسلاحه إلى مقره بواسط ، ثم انحدر حرمه وأولاده وأصحابه وجميع ما يتعلق به إلى واسط ، وتبعهم جماعة من أهل بغداد « 2 » . ولما تمّ لطغرلبك القضاء على ثورة أخيه إبراهيم ينال سار على رأس جيش كبير نحو العراق ، ثم كتب إلى قريش بن بدران يطلب منه إعادة الخليفة القائم بأمر اللّه إلى بغداد ، فأرسل قريش كتاب طغرلبك إلى البساسيري بواسط ، إلا أنه لم يستجب لرغبة السلطان « 3 » . ومع أن قريش بن بدران كتب إلى الأمير مهارش صاحب حديثة يعلمه بعدم رغبته في عودة الخليفة إلى بغداد ، إلا أن الأمير مهارش لم يستجب لطلبه ، وسار بصحبة الخليفة إلى بغداد في 11 ذي القعدة سنة 451 ه / 20 كانون أول 1059 م « 4 » . وكان طغرلبك قد سبق مجيء الخليفة إلى بغداد « 5 » ، فلما وصل الخليفة إلى بغداد في أواخر شهر ذي القعدة بالغ السلطان طغرلبك في الاحتفاء بقدومه « 6 » ، واستأذنه في المسير إلى البساسيري بواسط ، فأذن له ، فعهد السلطان إلى القائد خمارتكين الطغرائي بالمسير على رأس جيش إلى الكوفة ، وذلك للحيلولة دون هرب البساسيري من واسط إلى الشام عن طريق الكوفة « 7 » ، وسار السلطان في 29 ذي القعدة
هامش
( 1 ) سبط ابن الجوزي ، مرآة الزمان ، 54 ( طبعة أنقرة ) . ( 2 ) ابن الجوزي ، المنتظم ، 8 / 204 ، 205 . سبط ابن الجوزي ، مرآة الزمان ، 58 ( طبعة أنقرة ) . العيني ، عقد الجمان ( مخطوطة ) ق 1 ، ج 20 ، ورقة 158 . ( 3 ) ابن الجوزي ، المنتظم ، 8 / 204 ، 205 . ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 9 / 646 . ( 4 ) ن . م ، 8 / 206 . ن . م ، 9 / 646 ، 647 . ( 5 ) ن . م ، 8 / 206 . ن . م ، 9 / 646 . العيني ، عقد الجمان ( مخطوطة ) ق 1 ، ج 20 ، ورقة 158 . ( 6 ) ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 9 / 648 . ابن الجوزي ، المنتظم ، 8 / 207 . أبو الفدا ، المختصر في أخبار البشر ، 2 / 178 ، 179 . العيني ، عقد الجمان ( مخطوطة ) ق 1 ، ج 20 ، ورقة 159 . ( 7 ) ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 9 / 649 . سبط ابن الجوزي ، مرآة الزمان ، 64 ( طبعة أنقرة ) .