الأعضاء ، أي علم الفسلجة وعلم البيئة » « 1 » وقد تضمنت معلوماته عن الحيوان حقائق علمية ثابتة حتى الآن « 2 » .
والكتاب مزود بالرسوم الحيوانية المصغرة ( المنمنمات )
miniatures
التي تبلغ أحيانا قمة الجودة والاتقان « 3 » . ويرى علماء الحشرات أنه ربما تكون هذه الرسوم وضعت بإشراف القزويني نفسه « 4 » . وقد اعتمد على هذا الكتاب عدد من المؤلفين المتأخرين مثل الدميري في كتابه « حياة الحيوان الكبرى » « 5 » .
وقد اهتم بعلم الحيوان لدى القزويني عدد من العلماء الأوروبيين ، فقد طبع دي ساسي
de sacy
« القسم المتعلق بالإنسان » ، وترجم « انسباخر
ansbacher
» القسم المتعلق بالأرواح والمخلوقات العجيبة ، وعالج العلامة « ياكوب
jacob
» في أبحاث خاصة ما يتعلق بعلم الطيور .
وقدم لنا مؤرخ العلوم « فيدمان
wiedemann
» « في مجموعة من المقالات تحليلا لعدد من المسائل التي عالجها القزويني في محيط التاريخ الطبيعي « 6 » .
وكتابات القزويني في هذا العلم حملت غوستاف لوبون على القول :
« ويعد القزويني المتوفى سنة 1283 م والملقب ب ( بليني المشارقة ) من أشهر
هامش
( 1 ) عزيز علي العزي ، عجائب المخلوقات للقزويني ، مجلة المورد ، م 6 ، عدد 4 ، السنة 1977 ، ص 33 .
( 2 ) ن . م ، 32 .
( 3 )e . i . i , vol . 2 , p . 843 .كراتشكوفسكي ، تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ق 1 ، 364 .
( 4 ) كراتشكوفسكي ، تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ق 1 ، 362 .
( 5 )e . i . i , vol . 2 , p . 843 .كراتشكوفسكي ، تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ق 1 ، 366 .
( 6 ) كراتشكوفسكي ، تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ق 1 ، 366 .