تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة المسكية في الرحلة المكية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
يا أصيحابي تمادى بيننا * ولبعد بيننا لم يقض طي « 1 »
[ إلى قوله ] « 2 »
غير ما أوليت من عقدي ولا * عترة المبعوث حقا من قصي « 3 »
وإنما لم أكتب الأبيات التي أنشدها من تائية ويائية سيدي عمر ابن الفارض لشهرتها بين الناس بشهرة ديوانه . وحضرنا مرّات عديدة درسه في البيضاوي ، [ فهو ] يدرس في الأسبوع يوم الأحد في بيته ، ويحضر في حلقة درسه غالب أجلاء حلب ، منهم سيدنا الشيخ طه الجبريني ، وسيدنا الشيخ ( 63 أ ) عبد الكريم الشراباتي ، وسيدنا السيد علي العطار وهو المملي للتفسير ، وسيدنا الشيخ فتيان ، والسيد محمد نائب الصلاحية التفتنازي « 4 » ، وسيدنا الشيخ محمود وغيرهم . وهؤلاء كلهم محققون فضلاء مدققون ، لهم تآليف كثيرة ، وتصانيف شهيرة ، ويحضر في الدرس من الحواشي حاشية شيخي زاده ، ( وحاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ) « 5 » ، وحاشية سعدي أفندي « 6 » ، وحاشية عصام ، وحاشية سنان باشا و ( حاشية ) « 7 » الشهاب الخفاجي « 8 » . ويورد في الدرس كل ما في ذلك « 9 » من إشكال وغموض غير ما تستنبطه الأذهان في ذلك الآن . وهو - حفظه الله - كالبحر إذا زخر ،
هامش
( 1 ) ديوان ابن الفارض ص 21 ( 2 ) الزيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) الديوان ص 25 ( 4 ) سيترجم له المؤلف باختصار فيما يأتي ، الورقة 86 أ . ( 5 ) ليست في ب . ( 6 ) في ب ( سعدي جلبي ) . ( 7 ) ليست في ب . ( 8 ) تقدم التعريف بهذه المؤلفات . ( 9 ) في ب ( ويورد في ذلك كل ما في الدرس ) .