شادن نمّ عليه عرفه * من خلاصي من سهام كامنه « 1 »
أحلال فيه أني خائف * وحلالي بعد خوفي آمنه « 2 »
وقال في وصف رقيب ملازم : [ الطويل ]
رقيبي كأنّ الأرض مرآة شخصه * فأين تولّى الطرف مني يراه
مقيم بوجه الوصل حتى كأنما * وصالي هلال والسواد صداه
وقال : [ الطويل ]
أيا روضة ضنّت عليّ بزهرها * ولم يتلقّ ناظراي سواك
أبيحي لنفسي من شذاك بقاءها * إذا فتّ طرفي علّ الانف يراك
وقال أيضا : [ الطويل ]
على جدول غطّت عليه بشعرها * لئلا يرى الشمس الرقيبة لي طرف
فبتّ أرى في جدول بدر وجهها * غريقا ونقطات العبير به كلف
وقال : [ الطويل ]
طرقت حماه والأسود خوادر * به فتولّى بالظّبا وهو يبعد
فعلّمت آساد الشرى كيف تقدم * وعلّم غزلان النقا كيف تشرد
وقال : [ الكامل ]
لمّا نأى المحبوب رقّ لي الدّجى * وأتى يعلّلني برعي كواكبه
أولى غراب البين ردك يا حشا * والبين مزنيّ الصباح كواك به
وقال معمّيا باسم حظيّته الشهيرة الحسن والإحسان « نسيم » : [ الخفيف ]
يا هلالا طلوعه بين جفني * وغزالا كناسه بين جنبي « 3 »
إنّ سهما رميت غادر همّا * لو تناهى ما شكّ آخر قلبي « 4 »
ورأيت بخطّه على هذا المحلّ ما صورته : قولي « إنّ سهما » تنصيص ، و « غادر همّا »
هامش
( 1 ) الشادن : ولد الغزال . ووقع في ب « ما خلاصي . . . » .
( 2 ) في ب « وغزالي بعد خوفي . . . » .
( 3 ) الكناس : مسكن الظباء .
( 4 ) شك آخر قلبي : أصابه .