تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وقوله : [ مجزوء الخفيف ]
لك واللّه منظر * قلّ فيه المشارك
إنّ يوما نراك في * ه ليوم مبارك
« 1 » ومن نظمه أيضا ما كتب به إلى أخيه عماد الدين أبي عبد اللّه محمد بن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي أفاض اللّه تعالى علينا من فتوحاته قوله : [ البسيط ]
ما للنّوى رقّة ترثي لمكتئب * حرّان في قلبه والدّمع في حلب
قد أصبحت حلب ذات العماد بكم * وجلّق إرم هذا من العجب
وتوفي الشيخ عماد الدين بالصالحية سنة 667 ، ودفن بسفح قاسيون عند والده بتربة القاضي ابن الزكي ، رحم اللّه تعالى الجميع ! . وابن الزكيّ أيضا محيي الدين . ومن نظم سعد الدين المذكور في وسيم رآه بالزيادة في دمشق : [ الخفيف ]
يا خليليّ في الزّيادة ظبي * سلبت مقلتاه جفني رقاده
كيف أرجو السّلوّ عنه وطرفي * ناظر حسن وجهه في الزّيادة
وله : [ السريع ]
علقت صوفيّا كبدر الدّجى * لكنّه في وصلي الزّاهد
يشهد وجدي بغرامي له * فديت صوفيّا له شاهد
وله أيضا : [ الوافر ]
صبوت إلى حريريّ مليح * تكرّر نحو منزله مسيري
أقول له : ألا ترثي لصبّ * عديم للمساعد والنّصير
أقام ببابكم خمسين شهرا * فقال : كذا مقامات الحريري
« 2 » وله : [ الخفيف ]
هامش
( 1 ) في ب : إن يوما تكون فيه . ( 2 ) المقامات : جمع مقامة ، وهي في الأصل موضع القيام ، وورى بمقامات الحريري المعروفة وهي خمسون مقامة .