تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وعندما قد جاد ، بالوصل أو قد كاد * أضحى التّنائي بديلا من تدانينا
بحقّ ما بيني * وبينكم إلّا
أقررتم عيني * فتجمعوا الشملا
فالعين بالبين * بفقدكم أبلى
جديد ما قد كان ، بالأهل والإخوان * ومورد اللّهو صاف من تصافينا
يا جيرة بانت * عن مغرم صبّ
« 1 »
لعهده خانت * من غير ما ذنب
ما هكذا كانت * عوائد العرب
لا تحسبوا البعدا ، يغيّر العهدا * إذ طالما غيّر النّأي المحبّينا
يا نازلا بالبان * بالشّفع والوتر
والنّمل والفرقان * واللّيل إذا يسر
« 2 »
وسورة الرّحمن * والنّحل والحجر
هل حلّ في الأديان ، أن يقتل الظّمآن * من كان صرف الهوى والودّ يسقينا
يا سائل القطر * عرّج على الوادي
من ساكني بدر * وقف بهم نادي
عسى صبا تسري * لمغرم صادي
إن شئت تحيينا بلّغ تحيّتنا * من لو على البعد حيّا كان يحيينا
« 3 »
وافت لنا أيّام * كأنّها أعوام
وكان لي أعوام * كأنّها أيام
تمرّ كالأحلام * بالوصل لي لو دام
والكأس مترعة ، حثّت مشعشعة * فينا الشّمول وغنّانا مغنّينا

[ وصف المتنزهات من رجع إلى ما يتعلق بقرطبة ]

رجع إلى ما يتعلق بقرطبة - قال الوزير أبو بكر بن القبطرنة ، يخاطب الوزير أبا الحسين بن سراج ، ويذكر لمّة إخوانه بقرطبة : [ الكامل ]
هامش
( 1 ) بانت : بعدت ونأت . ( 2 ) في ب : والليل إذا يسر ( بوصل همزة إذا ) . ( 3 ) في ب : بلغ تحيّينا .