تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
عدن ، وسفيان اليمني « 162 » ، وابن أبي الباطل « 163 » ، والشيخ أحمد بن علوان « 164 » في يفرس « 165 » ، والشيخ أحمد بن الجعد « 166 » ، والشيخ علي بن الغريب « 167 » في
هامش
( 162 ) في الأصل : سفيان اليميني ، وما أثبت من ( غربال الزمان 610 ) و ( مرآة الجنان 4 / 310 ) وهو فيهما سفيان اليمني الحضرمي ، وقد ذكر صاحب غربال الزمان ص 621 أنه : سفيان الحصوي ، وذكر له بعض الأحوال الصوفية . ( 163 ) ابن أبي الباطل : هو أبو عبد اللّه محمد بن أبي الباطل الصريفي المعروف عند أهل عدن بصاحب النخلة ، كان شيخا كبيرا عارفا ربانيا مربيا صاحب أحوال وكرامات ، انتفع به جماعة من الأكابر كالشيخ علي المرتضى وغيره ، وكان كثير التعظيم لأمر الشرع يقول : لا يصحبني إلا من قرأ ربع العبادات ، وكان كثير المجاهدة لنفسه ، يروى أنه كان يشد على بطنه حجرا من شدة الجوع ، وكان مع ذلك يتظاهر بالغنى ويكبر عمامته ويطيل أكمامه سترا لحاله . قال الإمام اليافعي رحمه اللّه تعالى : وهذا الذي ذكر عنه هو مذهب الملامتية أعني إخفاء الطاعات وإظهار الرغبة في المباحات ، وكان له ، نفع اللّه به ، كلام حسن في السلوك ، وكان انتقاله من مدينة زبيد ، وأصله من الصريفيين قبيلة معروفة من قبائل عك بن عدنان ، ولما وصل إلى عدن حصل له عند أهل تلك الناحية القبول التام ، واشتهرت بركاته حتى توفي بها ، ولأهل عدن فيه معتقد عظيم ( طبقات الخواص 124 - 125 ) . ( 164 ) أحمد بن علوان ، أبو العباس ، صفي الدين ( . . . - 665 ه ) - ( . . . - 1267 م ) ، صوفي يماني متأدب من قرية ( يفرس ) ( كيفرك ) من ضواحي مدينة تعز ، وهو صاحب توين من نواحي تعز ( الأعلام 1 / 170 ) ، و ( غربال الزمان 623 ) . ( 165 ) يفرس : في الأصل ( يفرش ) وهو تحريف ، وما أثبت عن ( الأعلام 1 / 170 ) و ( طبقات الخواص ص 31 ) ، وهي قرية على نحو مرحلة من مدينة تعز . ( 166 ) هو الشيخ أحمد بن أبي الجعد ، متصوف يماني ذكر أنه مات مقعدا ( غربال الزمان 621 ) . ( 167 ) الشيخ علي بن الغريب في السلامة : هو أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن الغريب ، وكان من كبار عباد اللّه الصالحين ، وله كرامات ، وكان كثير العزلة والاشتغال بالعبادات ، وكان غالب أوقاته وتعبده بمسجد معاذ الذي على رأس الوادي زبيد ، يقال : إن أصل بلده قرية الهرمة ، وأن أباه رجل غريب مغربي تزوج في هذه القرية وظهر له هذا الولد ، فقيل ابن الغريب لذلك ، وكان للناس فيه معتقد عظيم ( طبقات الخواص للشرجي الزبيدي ص 87 ) .