بالعقيق ، و هو اسم واد به ظاهر المدينة »
( كتاب التنبيه على حدوث التصحيف ، ص 2 ) .
اين همان مطلبى است كه صاحب فرحة الغرى نقل و نقد كرده . اين انتقاد پيش از سيّد عبد الكريم بن طاوس هم مطرح گرديده بوده است .
ابو ريحان بيرونى ( 362 - 440 ه . ق . ) در الجماهر در پايان فصلى كه در باب عقيق پرداخته است ، گويد : « . . . و كثير من الناس يكرهون العقيق به سبب العقوق و يقولون إنّ ما ورد في الأثر : « تختّموا بالعقيق » ، هو تصحيف من الرّواة فإنه أمر بالتخيّم و النزول بوادى العقيق ؛ و هو عادة أمثالهم . . . » ( الجماهر ، ص 283 ) .
گفتنى است پژوهندهء دانشور ، استاد يوسف الهادى ، در حاشيهء « تختّموا بالعقيق » نوشتهاند :
« نقل الزمخشرى في ربيع الابرار 4 : 24 عن الإمام على عليه السّلام قوله ) * : « تختموا بخواتيم العقيق ، فإنه لا يصيب أحدكم غمّ مادام ذلك عليه » ؛ و في نوادر التبادر 161 : عن النّبىّ صلَّى الله عليه و آله انه قال : « تختموا بالعقيق فإنه مبارك » .
و نقل رضى الدّين بن طاوس في كتابه الامان ص 51 عن كتاب « فضل العقيق و التختم به » لقريش بن السبيع بن مهنا العلوى المدنى « باسناده المتصل فيه عن الصادق عليه السّلام ، انه قال : الخاتم العقيق أمان في السفر » ( همان ، همان ص ، پىنوشت ) .
نيز افزودنى است كه حمزهء اصفهانى را كتابى موسوم به جواهر بوده و اين اثر از مصادر و مآخذ بيرونى در الجماهر است ( نگر : الجماهر ، ص 15 ) ؛ پس چه بسا بيرونى در نقد و تعريض خويش نظر به حمزهء اصفهانى داشته بوده باشد ؛ چون احتمالا حمزه نظرش را در بارهء حديث نبوى و « عقيق » ، جز التنبيه ، در اين كتاب هم - به مناسبت - بايد آورده باشد .
111 / 3 « هيچ چيز نيست مگر آنكه . . . تسبيح ايشان را » / ترجمهء بخشى از يك عبارت قرآنى ( س 17 ، ى 44 ) : « * ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) * » .
فرحة الغري ( فارسي ) — صفحة 169
مساهمون: السيد عبد الكريم بن طاووس
ص١٦٩