اين اثر حمزه از اهمّيّت فراوان و پايگاهى بلند برخوردار است و انديشه و گرايش شعوبى وى را نيز وامىنماياند . همين كتاب است كه در تأليف مجمل التّواريخ و القصص بنياد كار قرار گرفته است .
( براى موادّ اصلى اين آگاهيها در بارهء حمزه ، نگر : تاريخ اصفهان ، تصحيح و تعليق جمشيد مظاهرى ، ص 339 و 408 ؛ و ؛ كتاب الفهرست ، النديم ، تحقيق : تجدّد ، ص 154 ؛ و : الأعلام ، زركلى ، ج 2 ، ص 277 ؛ و : أعيان الشّيعة ، ج 6 ، ص 240 ؛ و : تاريخ التّراث العربى ، ج 1 ، جزء 2 ، صص 184 - 186 ؛ و : تاريخ ادبيّات در ايران ، ج 1 ، ص 643 ؛ و :
اثرآفرينان ، ج 2 ، ص 310 ؛ و : معجم المؤلَّفين ، ج 4 ، ص 78 ؛ و : . . . ) .
، توضيحى در بارهء التّنبيه على حدوث التّصحيف :
سيّد عبد الكريم بن طاوس - رضى الله عنه و أرضاه - تصريح نموده كه مطلب مورد نظرش را از التّنبيه على حدوث التصحيف برگرفته است : « أقول : و في هذين الحديثين ردّ على حمزة بن الحسن الاصفهانى حيث ذكر في كتاب » التنبيه على حدوث التصحيف « ان . . . » ( ق ، ص 115 ) .
مصحّح محترم ق در پىنوشت تصحيحشان مرقوم كردهاند : « . . . و الظاهر ما ذكره المصنف من اسم كتابه تصحيف و الصواب « التنبيه على حروف المصحف » . . . » ( ص 115 ) .
گويا نظر مصحّح محترم ق به عبارت فهرست ابن نديم بوده كه اين كتاب را « كتاب التنبيه على حروف المصحف » ناميده است ( نگر : الفهرست ، تحقيق رضا تجدّد ، ص 154 ) .
زركلى ( در : الأعلام ، ج 2 ، ص 277 ) به تصريح ضبط ابن نديم را تحريف و تصحيف شده دانسته و به همان « التنبيه على حدوث التصحيف » رأى داده است .
به هر روى ، خوشبختانه كتاب حمزه موجود است ؛ به همان نام مذكور در فرحة الغرى ؛ و به چاپ رسيده .
حمزه در آغاز كتابش مثالهائى از حدوث تصحيف آورده و از جمله گفته : « . . . ان كثيرا من رواة الحديث يروون أن النبى صلى الله عليه و سلَّم قال : تختّموا بالعقيق ، و إنّما قال : تخيّموا
فرحة الغري ( فارسي ) — صفحة 168
مساهمون: السيد عبد الكريم بن طاووس
ص١٦٨