تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
والنقود العراقية في هذا العهد ( الدينار البغدادي ) عثر على المضروب منه سنة 950 ه ، و 958 ه وسنة 960 ه في بغداد والموصل أيام السلطان سليمان . وهكذا في أيام السلطان سليم الثاني . ومثله أيام السلطان مراد الثالث سنة 982 ه ببغداد ، وبالموصل وفي عهد السلطان محمد الثالث سنة 1003 ه ، والسلطان مراد الرابع سنة 1035 ه وسنة 1043 ه في الحلة وبغداد . و ( الدرهم البغدادي ) في مختلف أيام السلاطين لهذا العهد ، و ( الفلوس البغدادية ) وهذه لم نعثر على نماذج منها واضحة . ونقود الدولة العثمانية ( الشاهية السليمانية ) من ذهب ، والآقچة العثمانية ، أو العثماني أو الدرهم العثماني ، والفلوس العثمانية . و ( الهشتى ) وهو ثمن الآقچة . شاع البغدادي للدرهم ، والعثماني للآقچة العثمانية أو الدرهم العثماني . وأما النقود الأجنبية فالإيرانية منها ( الدينار العباسي ) . و ( العباسية ) الإيرانية من فضة . والعباسية من الفلوس النحاسية . . . و ( الفلوري ) أصله أجنبي . ولا أطيل القول فإن الدولة في النقود تستوفي ضريبة غير مباشرة ، وفيها تدمج السياسة ، ويظهر شعار الدولة وقد بسطت البحث في ( كتاب النقود العراقية لما بعد العهد العباسي ) إلا أني أقول هنا لم يبق تعامل في النقود القديمة وقد شاعت نقود العراق من ضربه ، ونقود الدولة ، وكذا النقود التي دعت إليها الحالة الاقتصادية للتعامل . وهنا لا أمضي دون بيان عن النقود المضروبة سنة 926 ه أيام السلطان سليمان القانوني ، فهذه كانت ضربت أيام ذي الفقار . استعان بالدولة العثمانية بعد أن ثار على الشاه طهماسب سنة 934 ه ، ودامت حكومته في بغداد إلى سنة 936 ه ، ثم استردها منه الشاه طهماسب .