تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
سيرتهم المسرعة المؤلمة تعقيدا آخر إلى تعقيدات الاسلام لأنهم هم الذين سببوا غيبة الإمام الثاني عشر ، جعفر الصادق ( ؟ ) ، فأعطوا للشيعة بذلك ذريعة لا تثمن بثمن يستفيدون منها ، وهي وجود زعيم مختف يمكن ان يتجسد في الوجود في أي لحظة . وتتمادى في جهلها وغلطها فتقول : . . ان السجن الذي وجد فيه لآخر مرة قد أدخل مع قبري الامامين العاشر والحادي عشر في مشهد واحد تعلوه قبتان ، فتكون أسواره الغفل بأبوابها الأربعة مركزا للبلدة . ويمتد بين يدي المشهد شارع تصطف على جوانبه تخوت المقهى . وفي شارع مغبر متعرج من الشوارع الجانبية ، يمر من ممر معقود سقفه بالآجر المنحوت ، أنزلنا في بيت جهزه راجا پرپور في الهند لنزول الزوار . وهناك كان الشيخ سعيد بعباءته وعمته الخضراء ينتظر وصولنا . .

سامراء في حوادث 1940

وحينما وقعت حوادث أيار 1940 ، وهرب عبد الاله مع عدد من رجال ذلك العهد إلى الأردن ، قرر الانكليز استخدام « الجيش العربي » الذي كان يقوده رجل الاستخبارات الانكليزي گلوب باشا لاعادتهم إلى العراق بعد القضاء على الثورة الوطنية التي تزّعمها الجيش العراقي ببغداد . فسار رتل من الجيش العربي ، مع ارتال الجيش البريطاني ، من الأردن نحو الحبّانية التي كان يحاصر القاعدة الجوية البريطانية فيها الجيش العراقي الثائر ، وبالنظر لكثرة الجيش الزاحف ، ووفرة معداته وحداثتها ، سقطت الحبانية بأيديهم ، وبدأ الجيش البريطاني بزحفه على بغداد بعد ذلك عن طريق الفلوجة - بغداد . ولأجل إشغال الجيش العراقي في عدة جبهات ، وبناءا على ما ارتآه من محاصرة بغداد وقطع اتصالها بالموصل وغيرها فضلا عن الحيلولة دون وصول الامدادات لها ، فقد كلف گلوب باشا وجيشه « العربي » بان يقطع الجزيرة الكائنة بين النهرين ويعبر إلى شمال بغداد منها حتى يصل إلى سكة