شيئا حتى العشب ، ولحسن حظّنا التحق بنا في حصن « أور » الاطربون موريتيوس ودوق ما بين النهرين كاسين وأنقذانا من الجوع بما جاءا به إلينا من الأزواد ، ولكنها سرعان ما نفدت وكدنا نأكل اللحوم البشرية لو لم يبق معنا لحم الحيوانات التي قتلناها بعض الزمان ، ومع ذلك تابع الجيش سيره ، فبلغ بعد أن كابد كثيرا من الجوع « تيسالفاتا » ومن ثمّ وصل إلى نصيبين وفيها انتهت الأسواء التي أصابته ، ثم دفن « پروكوپ » جثة الانبراطور يوليانس في ربض « تارز » على حسب مراده . وتوفي يوينياس بعد برهة قصيرة في دودستان على سنكاريوس ، المدينة التي تفصل « بثيني » « عن كلاتي » « 1 » .
هامش
( 1 )M . Fred Hoefer ( Chaldee . Paris 1852 , p . 165 - 172 .