الاثني عشر عليه السّلام . كما يذكر عنه انه مات مسموما ، ويرجح ان ذلك تم في أيام الخليفة المعتز ، وان الذي صلى عليه وتولى مراسيم دفنه ابنه الحسن العسكري عليه السّلام . ويستند في روايته على كتاب « 1 » عساف فيضي الهندي .
الحسن العسكري عليه السّلام
إن أهم المراجع الغربية التي تأتي على ذكر الإمام العسكري عليه السّلام ، كتاب دونالدسون ( عقايد الشيعة ) وكتاب هوليستر ( شيعة الهند ) المار ذكرهما . ففي الفصل الذي يفرده دونالدسون لهذا الغرض ( الفصل 20 ، الص 217 - 225 ) يقول إن هناك شكا في المكان الذي ولد فيه الأمام الحادي عشر ، فمن المؤرخين من يقول إنه ولد في المدينة المنورة ومنهم من يقول إنه ولد في سامراء . وتختلف الروايات كذلك في السنة التي ولد فيها بين سنتي 230 و 231 أو 232 للهجرة . فيقول الكليني ( الأصول الكافي ) انه ولد سنة 232 لكنه لم يعين المكان الذي ولد فيه .
اما العلامة المجلسي فقد ذكر في الجزء الثاني عشر من ( بحار الأنوار ) عدة آراء في هذا الشأن من دون ان يلقي ضوء على الموضوع . على اننا نعلم أن الإمام الهادي عليه السّلام لم يؤخذ أسيرا إلى سامراء الا في سنة 234 ه ، ولذلك فأن أسرته كانت حتى ذلك الوقت في المدينة التي يحتمل جدا أن يكون ابنه الحسن قد ولد فيها . وكانت أمه ، مثل أمهات معظم الأئمة الآخرين ، أمة من الإماء تشرفت بعد إنجابها أطفالا لسيدها باللقب الخاص « أم ولد » . وكان اسمها حديثا ، لكن أناسا كثيرين يقولون انها كانت تسمى سوسنا ، أو غزالة ، أو سليلا ، أو حربتا . ونقول تعليقا على هذا ان المراجع العربية تجعل بعض أسمائها هذه حديثة بدلا من حديث ،
هامش
( 1 )Fayzee , Asaf A . - A Shi'ite Creed , Oxford Press 1933 .