له إلى الموضع الأثري الذي كشف فيه عن هذا الفخار أول مرة ثم عثرت مديرية الآثار العراقية على موضعين آخرين في سامراء يرتقي عصورهما إلى ذلك الزمن ، أحدهما في شمالي المقبرة المقدم ذكرها والآخر في جنوبي سامرا على ضفة دجلة فوق صدر القائم ويسمّى تل صوان وقد جاء اسم هذا الموضع في الكتابات الآشورية بصورة « سرمارتا
Su - Ur - mar - ta
وكان لهذا الموضع في أيام الفرس شأن كبير في محارباتهم الرومان خاصّة ولقربه من النهر المعروف بالقاطول الكسروي أي القناة الكسروية « 1 » » « * » .
هامش
( 1 ) حاشية بشير فرنسيس وكوركيس عواد على ترجمة كتاب ( بلدان الخلافة الشرقية ) تاليف لسترنج ص 76 - 77 مع بعض الايضاح في التعبير .
( * ) وان الحفريات التي اجرتها في السنين الأخيرة مديرة الآثار العراقية العامة في تل ( الصوان ) الواقع على بعد ما يقارب عشرة كيلو مترات من مدينة سامراء الحالية كشفت عن حضارة منظمة مستقرة تعتمد الزراعة واعمار الأرض في معيشتها .
وقد ظهر في هذا التنقيب عدد من التماثيل يرجع عهدها إلى الألف السادس قبل الميلاد . وللاستزادة من المعلومات يمكن الرجوع للعددين الأخيرين من مجلة سومر لهذه السنة وما قبلها . الخليلي .