اما علاقة هذه الحركات بالكاظمية فهي ان الرجل الروحاني المشار اليه ، الذي قبضت عليه سلطات الديوانية وأوقفته كان رجلا من أهالي الكاظمية يدعى الشيخ أحمد أسد اللّه ، وكان يقيم في الرميثة يومذاك « 1 » .
وقد تم إلقاء القبض عليه بحجة أنه كان يحرض القبائل على العصيان وشق عصا الطاعة ضد الحكومة . فاستفز هذا العمل قبائل الرميثة وغيرها ، وحسبت ان الحكومة أقدمت على هذا العمل بتحريض من الشيوخ الموالين لها ، واستغل هذا الاستياء الشيخ خوام العبد العباس فأعلن الثورة والعصيان كما جاء في نبذة المستر لونكريك المقتبسة أعلاه .
الكاظمية في حوادث 1941
وقد عثرنا على اسم الكاظمية في عدد من المراجع الغربية ، خلال بحثها في الحوادث التي وقعت في العراق سنة 1941 فأدت إلى احتلال الجيوش البريطانية للكثير من المناطق العراقية واستخدامها لأغراض عسكرية لم يكن للعراق فيها ناقة ولا جمل طول أيام الحرب العالمية الثانية . فقد التجأ على أثر الحركة التي قام بها الجيش العراقي الوصي على عرش العراق إلى عمه الأمير عبد اللّه . في الأردن ، وفي معيته عدد من ساسة العراق وأعوان ذلك العهد ، فاتفق الأمير عبد اللّه على مساعدة الجيوش البريطانية التي سيقت لانجاد الحبانية التي حاصرها الجيش العراقي . وانتدب لهذه المهمة لواء من ألوية الجيش العربي في الأردن بقيادة كلوب باشا ( أبو حنيك ) فزحف على العراق مع جيوش بريطانية أخرى وأنجدت الحبانية ففكّ الحصار عنها وأخذت الجيوش البريطانية دور المبادءة بعد ذلك وراحت تعد العدة للزحف على بغداد واسترجاعها لإعادة الوصي إليها . غير أن الجيش العراقي كسر
هامش
( 1 ) الشيخ احمد أسد اللّه هو عالم الرميثه وقد درس في النجف وهو اليوم من العلماء الفضلاء بطهران وقد كان وكيلا للامام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء فنفذ في عصيانه وثورته أوامر الامام الشيخ .