ثلاثة أشهر حكم بنتيجتها على سبعة من الموقوفين بالحبس الشديد المؤبد ( يوم 22 حزيران 1935 ) وأفرج عن الباقين : غير أن الحكومة أصدرت في 4 أيلول 1935 عفوا خاصا عن المحكومين لتهدئة الخواطر وانتهت الفتنة .
حوادث الرميثة
ويستطرد المستر لونكريك في كتابه ( العراق بين 1900 و 1950 « 1 » ) في سرد ما وقع على عهد الوزارة الهاشمية الثانية عام 1935 فيذكر ما يأتي :
. . لقد وقعت أول حركة ثورية في مايس ، وكان قد قام بها بنو زريج بالقرب من الرميثة مركز الحركات والزعازع التقليدي . فبوجود عوامل الاختلاف المشوب بالانتقام على الأراضي بين العشائر ، وتشجيع بعض الساسة غير المقيمين في المنطقة ، أدى توقيف رجل روحاني من رجال الدين إلى وقوع حركة ثورية . فقطع خط سكة الحديد ، وتم الاستيلاء على دائرة حكومية ، وطلب العون والنجدة من سائر القبائل . لكن الحكومة بادرت إلى العمل السريع في هذه المرة . فقد قصفت الثوار قوات عسكرية يقودها بكر صدقي وشتتت شملهم ، ثم ألقت القبض على خوام العبد العباس قائدهم ، ودخلت الرميثة . . لكن الحركة انتشرت في الجنوب ، فثارت بعض قبائل سوق الشيوخ وقطعة سكة الحديد في تل لحم ، وأحرقت سجلات الحكومة في عكيكة ، ثم تغلبت على الشرطة في معركة ضارية .
الشيخ احمد أسد اللّه
هامش
( 1 ) المرجع الأخير 242 .