تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وصلى عليه الواثق بن الخليفة المعتصم . اما الدكتور هوليستر فيورد في كتابه ( شيعة الهند ) « 1 » عن الإمام الجواد معظم ما يذكره دونالدسون ويستند عليه ، لكنه يذكر بالإضافة إلى ذلك أشياء كثيرة أخرى . فيشير مثلا إلى ما يذكره السيد أمير علي في كتابه ( روح الاسلام ) « 2 » من أن بعض الروايات تقول أيضا ان أم الجواد عليه السلام كان اسمها سبيكة أو ريحانة . ويقول كذلك ان الإمام الرضا ( ع ) حينما ترك المدينة وتوجه إلى مرو أخذ معه ابنه الصغير محمدا ، وطاف محمد في مكة حول الكعبة على كتفي خادمه ، وكان ذلك في سنة 200 للهجرة . ويبدو ان الرضا عليه السلام تابع سفره إلى مرو بينما عاد ابنه إلى المدينة لان الرضا حينما توفي في خراسان كان الجواد موجودا في المدينة وهو في الرابعة من عمره . وكان الواقفية يزعجون الرضا عليه السلام ويلحون عليه بالتصريح عمن سيخلفه في الإمامة لأنه لم يكن له ولد ، ولكنه حينما ولد له محمد صار يجيبهم بأنه الأمام من بعده . وحينما كانوا يعترضون على كونه حدثا صغير السن كان يشير إلى الآية الكريمة التي نزلت عن عيسى بن مريم : » قال أني عبد اللّه ، آتاني الكتاب ، وجعلني نبيا » ولذلك لم يكن صغر سن الجواد ليحول دون توليه الإمامة . ومع كل هذا لم يقتنع الواقفية بهذا الجواب ، وصاروا يعتقدون بأن الإمامة تنتهي بالأمام علي بن موسى الرضا نفسه . اما سيرة الجواد فلا يختلف ما يورده هوليستر عما يورده دونالدسون ، سوى أنه يزيد عليه بقوله أنه توفي مسموما في بغداد وهو في الخامسة والعشرين من عمره الشريف .

الشاه إسماعيل وسليمان القانوني في الكاظمية

كان من أمنيات الشاه إسماعيل ، مؤسس الأسرة الصفوية المالكة
هامش
( 1 ) الص 84 - 87 . ( 2 )Ali , Ameer - The Spirit of Islam , London 1935