وهجومهم على النجف .
3 - انتقال زعيم الحركة العلمية الشيخ أحمد بن فهد الحلي « 3 » إلى كربلا « 4 » .
هذه العوامل المتعددة الخارجية منها ، والداخلية هي التي سببت انتقال المركز العلمي إلى كربلا ، ورغم هذا كله فان النجف لم تعدم فيها الحركة العلمية ، وانما بقيت تواكب حركتها رغم ان الزعامة العلمية قد انتقلت إلى كربلا .
هامش
- « في سنة 858 ه ، اعتزم المولى علي بن محمد المشعشع على تدويخ العراق وانتزاعه من يد المغول فهاجم واسطا وقاومه أهلها ثم احتلوها » وبعد ان تم له ذلك رحل إلى الحلة حيث قتل رجالها ، واحرق المدينة ، ونقل أموالها إلى البصرة ثم رحل إلى المشهد الغروي والحائري . تقول الرواية :
ففتحوا له الأبواب ودخل فأخذ ما تبقى من القناديل والسيوف ، ورونق المشاهد جميعها من الطوس والاعقاب الفضية والستور والزوالي ، وغير ذلك ، ودخل بالفرس إلى داخل الضريح وامر بكسر الصندوق واحراقه فكسر ، واحرق وقتل أهل المشهدين من السادات وغيرهم ببيوتهم .
عن تاريخ الغياثي .
ونقل ابن شدقم في تحفة الأزهار : 115 - 3 ( « بأن المولى عليا كان غالي المذهب سافر إلى العراق واحرق الحجر الدائر على قبة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وجعل القبة مطبخا للطعام إلى مضي ستة اشهر » .
وللسيد شبر حديث طويل في رد هذا الادعاء راجع
( تاريخ الشعشعين : 53 - 57 طبع النجف )
( 3 ) أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي أبو العباس : الزاهد العالم العابد الصالح الورع صاحب المقامات العالية ، والمصنفات الفائقة ، يروى عن المقداد السيوري ، والشيخ علي بن الخازن الفقيه وغيرهما ، ولد سنة 757 ، وتوفي عام 841 ودفن في جوار أبي عبد اللّه الحسين بكربلا قرب خيمكاه ، ومزاره معروف .
( الكنى والألقاب : 374 - 375 - 1 ) .
( 4 ) الدراسة في النجف : مجلة البيان : س 2 ص 732 .