منها ، وهو من عشاق الكتب والحريصين عليها وقد استأجر لها دارا خاصة ، وعين عليها قيّما ، وأباح المطالعة والاستنساخ لكل من أراد ، فكانت مكتبته عامة نافعة لسائر المحصلين ، والمستفيدين ، ثم لما أراد الرجوع إلى وطنه أصفهان باع جملة منها في النجف ، وجملة منها في كربلاء ، وحمل ما اختار منها إلى أصفهان على ما روى الشيخ علي كاشف الغطاء .
ويستنتج من ترجمته الواردة في ( اعلام الزركلي ) بتعيين وفاته في سنة 1313 هجرية ان تأسيس مكتبته كان بعد منتصف القرن الثالث عشر الهجري .
مكتبة السيد احمد هلاله
هذا السيد من وجهاء سادات القبائل في البطائح ، وكانت له في النجف دور واملاك ، وقد عرف بهوايته الكتب ، واقتنائها ، وقد كان ينفق على شراء الكتب كثيرا ، والمروي عن كتبه انها كانت من النفائس النادرة ، وجلها من الكتب المخطوطة ، وقد شاهد بعض كتبه هذه الشيخ علي كاشف الغطاء على ما روى في كتابه ( نهج الصواب ) ، وكان تأسيسها في أوائل القرن الثالث عشر ولم يبق اليوم منها غير ذكرها في بعض حواشي الكتب والتراجم .
مكتبة السيد ميرزا الأصفهاني
وقال الشيخ جعفر محبوبة : نقلا عن ( نهج الصواب ) للشيخ علي كاشف الغطاء ان السيد ميرزا الاصفهاني كان من عشاق الكتب وممن صبا إلى جمعها واقتنائها ، وان لم يكن من أهل الانتفاع بها ، وكان حريصا على كل كتاب في اي علم واي لغة ، ا كان ملكا أو وقفا ، وبعد وفاته بيعت هذه الكتب