تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
المرزا محمد رضا « 1 » نجل المرزا الشيرازي في كربلا يوم 22 حزيران ببرود ، وهدوء لم تكن تنتظره السلطات الإنكليزية نفسها من أهالي النجف . على أنه يذكر أيضا أن الميجر ( نوربري ) دبر مقابلة لرؤساء ( آل فتله ) في مضيف الشيخ مجبل الفرعون في اليوم الأول من تموز 1920 لتهدئتهم ، لكن المقابلة لم تكن مثمرة على ما يقول وكانت مقرونة بتجمعات وحركات معادية من بعض الأشخاص . وفي يوم 5 تموز اجتمع ( الكابتن مان ) بالشيخ ( مرزوق شيخ ( العوابد ) المجاورة لأم البعرور ( الشامية ) ، من دون أن يكون هذا الاجتماع مفيدا أيضا . على أنه يذكر في هذه الأثناء قولا للسيد علوان الياسري يعتقد أنه كان معبرا عن شعور الكثيرين في تلك الجهات فقد خاطبه السيد علوان قائلا « لقد قدمتم الاستقلال لنا ، ونحن لم نطلبه ولم نكن نحلم بشيء مثله حتى أدخلتم فكرته في رؤوسنا . وقد عشنا مئات السنين في حالة بعيدة جد البعد عنه ، وحينما جئنا نطلب الاستقلال منكم الآن أخذتم تسوقوننا إلى السجون . » ولا ندري ما هو نصيب هذه الرواية من الصحة ! ثم يأتي ويلسن في كتابه « 2 » على ذكر الحالة العشائرية بالتفصيل ، ويتطرق إلى قيام شيوخ ( آل فتله ) بالتأثير على عشائر بني حسن وآل شبل وجرهم إلى جانبهم بالمال ، فقد تسلم منهم الشيخ علوان الحاج سعدون مبلغ ألف باون « 3 » . لكن الإنكليز بادروا إلى دفع ألفي باون إلى آل شبل بواسطة شيوخ الخزاعل
هامش
( 1 ) تقول المس بيل في مذكرتها عن الحكم الذاتي في العراق المشار اليه من قبل ان الشيخ محمد رضا الشيرازي هذا كان على اتصال وثيق بمشاغبي النجف . ( 2 ) ويلسن الص 296 ، ج 2 ( 3 ) ظهر فيما بعد من تصريح الحاج الواحد الحاج سكر زعيم آل فتله ومن تأكيد الشيخ عبد الكريم الجزائري بأن جميع ما نسب إلى الشيخ علوان الحاج سعدون وأخيه الشيخ عمران الحاج سعدون لم يزد على إشاعات نسجتها الأغراض ، ( على هامش الثورة العراقية ) ج . خ