تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
مزودا بمبالغ جسيمة من الذهب . . . وقد انضم اليه عدد آخر من السادة ورجال الدين وراحوا يبشرون في الغراف والشطرة والخضر بالجهاد الذي أعلن في كربلا في السادس من آب « 1 » . ويستند ( آيرلاند ) في ذلك على تقرير الملازم ( ب هيات ) معاون الحاكم السياسي في الرميثة المؤرخ في 10 آب ، وعلى مذكرة ( الميجر ديلي ) الحاكم السياسي في الديوانية التي قدمها إلى المراجع المختصة في 26 آب حول نشوب القلاقل في الرميثة . اما ( السر ارنولد ويلسن ) فيؤيد تحريك الوطنيين في النجف ( للظوالم ) في الرميثة على الثورة ، ويضيف إلى ذلك قوله ان الظوالم قد تشجعوا بالتطمينات التي بذلت لهم بأن شروط الانتداب كانت تحظّر على البريطانيين استعمال القوة العسكرية ضدهم ، وان جميع هذه القوات تقريبا كانت قد سحبت إلى الهند وإيران « 2 » . اما سير الحوادث في الكوفة والنجف نفسها فيذكر ويلسن ان الحاكم السياسي ( الميجر نوربري ) قد دبر تهدئة الحال فيها خلال أيام الثورة الأولى . وقد ساعده على ذلك أنه كان قد ادخر كثيرا من الأرزاق والأقوات التي حصل عليها محليا ، فساعد هذا السلطات العسكرية على حرية العمل والمحافظة على السكينة . كما يقول إن ( الميجر نوربري ) و ( الكابتن مان ) كانا محبوبين في المنطقة ، وان عشائر الشامية كانت قد بقيت هادئة لولا الانتكاسات التي أصيب بها الانكليز في الحلة والرميثة والسماوة . ولا شك انه يقصد من ذكره الحلة في هذا الشأن موقعة ( الرارنجية ) المشهورة . ثم يقول إن الاعمال التأديبية التي جرت في النجف على أثر مقتل الكابتن مارشال معاون الحاكم السياسي فيها كانت لا تزال تأثيراتها القمعية في الناس سارية المفعول . ولهذا قوبل اعتقال
هامش
( 1 ) آيرلاند ، ص 206 - 208 . ( 2 ) ويلسن ص 278 ، ج 2 .