واجتمعت بالعالم العامل الفاضل ، التقي النقي الكامل ؛ الشيخ محمد يحيى الخميسي .
واجتمعت بالفاضل الأديب ، العاقل الكامل الأريب ، الشاعر الماهر اللطيف ، المؤنس الظريف ، مولانا الشيخ يونس بن أنس - لا زالت أنوار الكمالات من أنوار كماله تقتبس -
واجتمعت بالسند السيد ، المعتمد الأيد ، الأمجد الأنجد ، الأسعد الأصعد ؛ مولانا السيد مراد ، حاكم المشهد . وحصل لي منه الاكرام والقبول - أدامه اللّه ( تعالى ) بالرياسة والعز ، ما هبت الدبور والقبول ، وبلّغه من دنياه وأخراه كل سول .
واجتمعت بكثير من العلماء ، ورثة الأنبياء الكرماء « 1 » .
وسعدنا ثانيا [ فتشرفنا بزيارته ] وذلك من سعادته « 2 » .
رحلة المنشىء البغدادي سنة 1237 ه
النجف - ومن ذي الكفل إلى النجف أربعة فراسخ . وهو مزار حضرة الإمام علي .
وفي الطريق يعبر من نهر الهندية لمرات . وهذا النهر يأتي من نهر الفرات .
يذهب إلى النجف . وفي موطنين عليه قناطر .
وان النجف في محل مرتفع . وهو قلعة محكمة ، فيها نحو ألفي بيت من العرب والعجم . وهواؤها في غاية اللطف والجودة ؛ ولا سيما لياليها .
وماء الآبار في النجف ملح جدا . ولا تصل الحبال إلى الماء إلّا بعد عشرين لفة ؛ ليصل الدلو إلى الماء « 3 » .
وحاكم كربلا ، والنجف ؛ يقال له وكيل المتولي « 4 » .
هامش
( 1 ) نزهة الجليس ج 1 ص 67 - 70 -
( 2 ) نزهة الجليس ج 1 ص 193
( 3 ) رحلة المنشىء البغدادي ص 91 -
( 4 ) رحلة المنشىء البغدادي ص 99