في دولة بني العباس . ثم عمّرها الملوك من بعده . وبها من الذهب الإبريز ، والجواهر ، وخالص اللجين ، وأنواع الفرش الفاخر ؛ ما يكل عنه قلم الحاصر .
والبلدة رخية أمينة ، طيبة حصينة . سورها مكين . وهي جنة المتقين .
وأهلها سادة كرام ؛ ملجأ الخاص والعام .
لا عيب فيهم سوى ان النزيل بهم * يسلو عن الأهل والأصحاب والوطن
. . فأقمنا - هناك - شهرا ( تام ) ، في أرغد عيش مدام . ونزلت بدار العالم العامل النحرير الفاضل ؛ مولانا الشيخ إبراهيم الخميسي . واجتمعت بالولي الشهير ، المجتهد الكبير ، العابد الزاهد ، بحر المعارف والفوائد ؛ تاج السادة الأكارم مولانا السيد هاشم .