وكان هاشم خلال سفرته الأخيرة التي توفي فيها قد تزوج في المدينة بامرأة من أهلها فرزق منها طفلا نشأ وترعرع فيها حتى طالب به عمه مطلب وجاء به إلى مكة فسماه عبد المطلب . وحينما توفي العم في اليمن بعد ذلك ورث عبد المطلب ماله وممتلكاته ، ورزقه بعدد من الأبناء كان من جملتهم عبد اللّه والد النبي محمد عليه الصلاة والسلام .
ويقول ديغوري « 1 » ان ذرية قصي تقاسمت الميراث فيما بينها ، فصار قسم منها يتولى شؤون البيت الحرام ، وقسم آخر مثل أبناء هاشم حصلوا على حق الرفادة والمتاجرة مع الخارج في الوقت نفسه ، بينما اختص بعضهم الآخر بالتجارة فقط وهم أبناء عبد شمس ، أخي هاشم ( الأمويون ) فأصبحوا صرافين معروفين . غير أن أعضاء مجلس أعيان جمهورية مكة ، على ما يقول ديغوري ، كانوا يحسدون ذرية قصي على ما كانوا يتمتعون
هامش
( 1 ) الص 41 .
جانب من مدينة مكة المكرمة اليوم