بوضع المرايا وتزجيج الروضة الحيدرية على نفقته الخاصة ، وقد بلغت كلفتها 000 ، 12 دينار ، والذي قام برسم وتنظيم هذه المرايا الفنان الإيراني « حسين كيانفر » بمعمارية الحاج سعيد المعمار « 1 » .
وفي وسط الحضرة القبر الشريف الذي ضم البدن الطاهر وقد وضع عليه صندوق من الخشب الساج المرصع بالعاج المنقوش عليه بعض الآيات القرآنية ، محاط بشباكين ، الأول مما يلي الصندوق الخشبي من الحديد الفولاذ والثاني من الفضة وقد كتبت في أعلاه ابيات من قصيدة ابن أبي الحديد ، التي يقول في أولها :
يا رسم لا رسمتك ريح زعزع * وسرت بليل في عراصك خروع
وابيات من قصيدة السيد الحميري والتي مطلعها :
لأم عمرو باللوى مربع * طامسة اعلامه بلقع
وتعلو القبر الشريف قبة جميلة واسعة مرتفعة من قاعدة الروضة المقدسة إلى 35 مترا ومحيط قاعدتها 50 مترا وقطرها حوالي 16 مترا ، وللقبة 12
هامش
( 1 ) - وقد كتب في جانب من زخارف الترجيج هذان البيتان باللغة الفارسية وبتوقيع الشاه محمد رضا بهلوي :كر در حرمت آينه كاري كردم * كاري نه سزاي شهر ياري كردم
تا جلوه ، حق ببينم از طلعت تو * در بيش زحت آينه داري كردموقد نقلها جعفر الخليلي إلى العربية بالشعر على هذه الصورة :انا ان زينت هذا المرقد - ال * طاهر الشامخ قدرا - بالمرايا
لم تكن هذي هداياي فمن * اناكي أهدي لعلياك الهدايا
انما زججتها مصقولة * تعكس الضوء وتستجلي الخفايا
كي أرى طلعتك الغرّا بها * من بعيد وتري الحق البرايا