المسقطي ، ونصب في الرواق باب سادس محلى بالذهب سنة 1341 ه وموقعه قبال باب الصحن الشريف القبلي ، بذلت مصروفاته والدة الحاج عبد الواحد الحاج سكر زعيم آل فتلة « 1 » .
اما الصحن الشريف فيبلغ طول ضلعيه الشرقي والغربي 84 م وطول ضلعه الشمالي 74 والجنوبي 75 م وفي كل ضلع من ضلعيه الشمالي والشرقي خمسة عشر إيوانا وفي كل من ضلعيه الغربي والجنوبي أربعة عشر إيوانا وفي كل إيوان حجرة هي مقبرة أحد المشاهير وقد شيدت هذه الحجرات لتكون مأوى لطلاب العلم ، اما الآن فقد أشغلت من قبل قراء القرآن الكريم على المدفونين في تلك الحجر .
وللصحن الشريف خمسة أبواب ، الباب الكبير وهو من جهة الشرق ويعتبر الباب الرئيسي للروضة الحيدرية ، وهو قبالة سوق النجف المشهور بالسوق الكبير ، والباب الثاني من جهة الشمال ويعرف بباب الطوسي نسبة إلى شيخ الطائفة أبي جعفر محمد الطوسي المتوفى سنة 460 ه ، وهذا الباب يؤدي إلى شارع الطوسي وفيه مسجد الطوسي الذي يضم قبر الشيخ الطوسي رحمه اللّه . والباب الثالث المعروف بباب القبلة ، وقد عرف بهذا الاسم لوقوعه باتجاه القبلة في الجهة الجنوبية من الصحن ، والباب الرابع يقع في جهة الغرب ، فتح في أيام السلطان عبد العزيز العثماني سنة 1279 ه ويعرف بالباب السلطاني « 2 » ،
هامش
( 1 ) - جعفر محبوبة : ماضي النجف وحاضرها ج 1 ص 82 .
محمد علي التميمي : مشهد الامام ج 1 ص 240 - 241 .
( 2 ) - فتح هذا الباب على يد شبلي باشا وهو درزي عربي من لبنان وقد بلغ منصب الولاية وله في العراق تاريخ حافل فارخ الشيخ محسن الخضري فتح هذا الباب بقوله :
« لقد فتح الشبلي لحيدرة بابا » وارخ غيره بقوله : « اثر الشبلي على باب الأسد » وارخ الشيخ عباس الشيخ حسن بقوله « جلّست علت باب سلطان السلاطين » وقد خطّىء هذا التأريخ لتأنيثه الباب خلافا للقاعدة ؛ ومع ذلك فهنالك بين جميع هذه التواريخ اختلاف في حساب السنة لعل مرجعه عدم ضبط النصوص التأريخية في النقل . ج . خ