شباكا ، وهي مزينة بالقاشاني وما تحت الشبابيك بحوالي المتر ، زينت الجدران باشكال مختلفة من المرايا البديعة . « 2 »
وللروضة المطهرة ستة أبواب والباب الأول يقع في وسط الإيوان الذهبي وقد نصب في حدود سنة 1219 ه وهو من آثار الحاج محمد حسين خان الاصفهاني الصدر الأعظم ، وقد استبدلت هذه الباب ، بباب ذهبية مطعمة بالميناء والأحجار الكريمة ، متقنة الصنع ، رائعة المنظر ، قام بعملها وصياغتها امهر الصاغة في إيران ، وفي أعلى الباب الرئيس كتابة نصها :
قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم : ( علي مع الحق ولن يفترقا حتى يردا على الحوض ) .
والباب الثاني والثالث اللذان يدخل منهما إلى الرواق إلى الحرم المطهر فالذي يكون على يمين الداخل إلى الحرم نصب سنة 1283 ه في زمن السلطان عبد العزيز ، وكان الباذل لنفقته لطف علي خان الإيراني ، والباب الذي على يسار الداخل إلى المرقد الشريف نصب سنة 1287 ه أيام زيارة ناصر الدين
هامش
( 2 ) - ومن خلف الرواق على جهة ( الساباط ) تقع الخزانة التي تضم أنفس الأحجار الكريمة وما ندر من الهدايا الفنية الثمينة من سيوف وخناجر انفردت في الدنيا من حيث قيمتها وقد بنيت هذه الخزانة باحكام وسدت أبوابها خشية امتداد الأيدي إليها ، وعند زيارة ناصر الدين شاه في الربع الأخير من القرن الثالث عشر الهجري للنجف رأت الحكومة العثمانية ان تجعل فتح هذه الخزانة له من باب التكريم والحفاوة ففتحت ثم أغلقت بعد ذلك وبنيت ، وفي الوزارة الهاشمية اقترح صالح جبر وقد كان متصرفا للواء كربلاء على الحكومة فتحها وتعيين لجنة لاحصاء كنوزها ففتحت وسجلت جميع محتوياتها ، وفي سنة 1934 زار آغا اوغلو أستاذ التأريخ الاسلامي بجامعة مشيغن النجف واقترح على العلماء الموافقة بفتح الخزانة وجعلها متحفا عاما وتعهد بان يحمل جامعة مشيغن على التبرع بارسال خبراء يصنفون هذه التحف ويثمنونها لعرضها على الناس فعارض السيد أبو الحسن الاصفهاني وكان المرجع الأكبر يوم ذاك تخوفا من العبث وامتداد الأيدي .
ج . خ