تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
مأخذها بين القبيلتين العربيتين ، وجرت بينهما الحروب وكان آخرها يوم بعاث الذي اقتتل الطرفان قتالا عنيفا وفقدت الأوس والخزرج نفوسا كثيرة ، وبعدها حاول كبار رجال القبيلتين توحيد جهودهما وتنظيم حياة القبيلتين سياسيا واقترحوا على تحكيم أحد زعماء الخزرج من الذين عرفوا بتقدم السن ورجاحة العقل والخبرة والدراية ، ولكن تباشير الحياة الجديدة التي انتظمت ببعث الاسلام وصلت إلى المدينة فأيدت الدعوة الاسلامية وآمنت بمبادئها ، فكان الاسلام منقذا لجموع العرب في يثرب وتخليصهم من سيادة اليهودية .

الاسلام في يثرب :

وكانت بيعة العقبة الأولى 621 م حيث حج مكة اثنا عشر رجلا من أهل يثرب جرت مقابلتهم للرسول عند العقبة ، وبايعوه على أن لا يشرك أحدهم باللّه شيئا ولا يسرق ولا يزني ولا يقتل أولاده ولا يأتي ببهتان يفتريه بين يديه ورجليه ولا يعصيه في معروف . وفي سنة 622 م كانت بيعة العقبة الثانية ، وقد زار مكة ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان وبايعوا الرسول على مناصرته وتأييده ، ومحاربة الأسود والأحمر في سبيله « 1 » . وفي سنة
هامش
( 1 ) - ابن الأثير ج 2 ص 70