622 م كانت هجرة الرسول ( ص ) إلى يثرب وبدأت حياة جديدة للمسلمين فيها كما أصبحت المدينة مركزا للدعوة الاسلامية وعاصمة لحكومتها وبذلك تكون مكة قد فقدت نفوذها ومكانتها خاصة بعد الغلبات الرائعة التي أحرزها الرسول والمسلمون في المواقع الاسلامية التي تكللت بالنصر المؤرز في يوم الفتح 20 رمضان سنة 8 ه ، وفتحت مكة وحطمت أصنامها وأوثانها وانتشر الاسلام في ربوعها وأضحت مصرا من أمصار المسلمين المهمة ومراكزهم المقدسة .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 74
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٧٤