سلمان وصهيب ، وبلال ، في جماعة فقالوا ما اخذت سيوف اللّه من عنق عدو اللّه ؟ فسمعهم أبو بكر فقال : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها ؟
وجاء إلى النبي - ص - فأخبره فقال النبي - ص - لأبي بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم فقد أغضبت ربك جل وعلا ، فأتاهم أبو بكر فقال لعلي - ع - أأغضبنكم أيها الأخوة ؟ فقالوا : لا ، يغفر اللّه لك يا أبا بكر .
كان سلمان من الشيعة الأوائل وتشيعه لعلي كان من ايمان ، وصدق ، ويقين فقد كان يحدث الناس ويقول « بايعنا رسول اللّه على النصح للمسلمين والائتمام بعلي بن أبي طالب والموالاة له وقد قال رسول اللّه لعلي أنت وصيي وخليفتي من أهلي بمنزلة هارون من موسى اما واللّه لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم »
قصد سلمان المدينة فوقع في الأسر وبيع في المدينة ، ولما جاء النبي - ص - إليها اشتراه في حديث طويل ، واشترك في مشاهد الرسول - ص - كلها ولما توفي النبي - ص - لازم عليا وامتنع عن بيعة أبي بكر كما تقدم ، لأنه كان ممن يؤمن بامامة علي - ع - وكان سلمان ينفق عطاءه البالغ خمسة آلاف وهو عطاء أهل بدر ويعيش بكد يده ، ولاه عمر ( ض ) على المدائن ومات فيها 36 ه .
3 - عمار بن ياسر
أبو اليقظان عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة حليف بني مخزوم من السابقين إلى الاسلام هو وأبوه ياسر ، وأمه سمية ، وحديث تعذيبهم على أيدي المشركين بعد ان اسلموا حديث ذو شجون ، كان النبي - ص - يمر عليهم وهم يعذبون فيقول - ص - ( صبرا آل ياسر فموعدكم الجنة ) قال رسول اللّه - ص - : ( عمار جلدة ما بين عيني ) وهو أحد النجباء . عن خالد بن